الشيخ محمد تقي فلسفي

62

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )

قال رجل للحسن ( ع ) انّ لى ابنة فمن ترى ان ازوّجها له . قال زوّجها ممّن يتّقى اللَّه عزّ و جلّ فان احبّها اكرمها و ان ابغضها لم يظلمها . « 1 » مردى به حضرت حسن ( ع ) عرض كرد دخترى دارم ، به نظر شما با كه وصلت كنم . فرمود : با كسى كه متّقى و با ايمان باشد ، چه اگر او را دوست بدارد مورد احترامش قرار ميدهد و اگر دشمنش بدارد به وى ستم نميكند . عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قال : اوصيكم بتقوى اللَّه و لا تحملوا النّاس على اكتافكم فتذلّوا . « 2 » امام صادق ( ع ) ميفرمود : بشما سفارش ميكنم پرهيزكار باشيد و با ارتكاب گناه ، مردم را بر خود مسلط نكنيد و خويشتن را دچار ذلت و خوارى ننمائيد . في وصيّة امير المؤمنين عليه السّلام لكميل : يا كميل قل الحقّ على كلّ حال و وادّ المتّقين و اهجر الفاسقين و جانب المنافقين و لا تصاحب الخائنين . « 3 » على عليه السّلام بكميل بن زياد توصيه فرمود : كه در هر حال به حق سخن گوى ، پرهيزكاران را دوست بدار ، گناهكاران را ترك گوى ، با منافقين مياميز و با خيانتكاران رفاقت مكن .

--> ( 1 ) المستطرف ، جلد 2 ، صفحهء 218 . ( 2 ) وسائل جلد 3 ، صفحهء 202 . ( 3 ) مستدرك 2 ، صفحهء 362 .